|
الصدق طمأنينة والكذب ريبة |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة الائمة والخطباء
|
|
24/07/2007 |
خطبة الجمعة بتاريخ 12 رجب 1428هـ بسم الله الرحمن الرحيم الصدق طمأنينة والكذب ريبة الْحَمْدُ للهِ العَفُوِّ الغَفُورِ، العَلِيمِ بِذَاتِ الصُّدُورِ، سُبْحَانَهُ حَثَّ عِبَادَهُ عَلَى تَحَرِّي الصِّدْقِ واجتِنَابِ قَولِ الزُّورِ، وجَعَلَ قَولَ الحَقِّ عَلَى الإِيمَانِ دَلِيلاً، وإِلى رِضْوَانِ اللهِ ومَحَبَّتِهِ طَرِيقاً وسَبِيلاً، أَحمَدُهُ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ مِنَ الحَمْدِ وأُثنِي عَلَيه، وأُومِنُ بِهِ وأَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ومَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ ثَبَّتَ الحَقَّ وأَقَامَهُ، وهَدَى بِإذْنِ رَبِّهِ إِلى سَبِيلِ الاستِقَامَةِ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيه وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجمَعِينَ، والتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحسَانِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
فضيلة الأدب |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة الائمة والخطباء
|
|
17/07/2007 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 5 رجب 1428هـ بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الأدب الْحَمْدُ للهِ الكَرِيمِ الوَهَّابِ، سُبْحَانَهُ حَثَّ عِبَادَهُ عَلَى التَّحَلِّي بِالآدَابِ، وجَعَلَهُ سِمَةَ أُولِي الأَلبَابِ، ووَعَدَهُم عَلَى ذَلِكَ جَزِيلَ الثَّوَابِ وحُسْنَ المَآبِ، أَحمَدُهُ تَعَالى بِمَا هُوَ لَهُ أَهلٌ مِنَ الحَمْدِ وأُثنِي عَلَيه، وأُومِنُ بِهِ وأَتَوَكَّلُ عَلَيه، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ومَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، جَمَّلَهُ رَبُّهُ بِكُلِّ صُنُوفِ الأَدَبِ وزَانَهُ، وبَرَّأَهُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وصَانَهُ، وأَثنَى عَلَيه فِي كِتَابِه الكَرِيمِ فَقَالَ: ((وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ))(1)، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَيه وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجمَعِينَ، والتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
التَّربِيَةُ الأُسَريـَّة |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة الائمة والخطباء
|
|
08/07/2007 |
خطبة الجمعة بتاريخ 28 جمادى الثانية 1428هـ بسم الله الرحمن الرحيم التَّربِيَةُ الأُسَريـَّة الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، خلَقَ الإنسانَ مِنْ طِينٍ، وأسجدَ لَهُ الملائِكَةَ المُقرَّبِينَ، وجَعلَ مِنْ زِينَةِ الحَياةِ الدُّنيا المالَ والبَنِينَ، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، خَيرُ أَبٍ عَرَفَتْهُ البَشَرِيَّةُ، وأَفْضَلُ مُرَبٍّ نَعِمَتْ بِهِ الإِنسَانِيَّةُ، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجمَعينَ، والتَّابعينَ لَهُم بِإِحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
نَحْوَ زَواجٍ سَعِيدٍ |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة الائمة والخطباء
|
|
03/07/2007 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 21 جمادى الثانية 1428هـ بسم الله الرحمن الرحيم نَحْوَ زَواجٍ سَعِيدٍ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، خَلَقَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ زَوْجَيْنِ، وأَلَّفَ بِالزَّوَاجِ بَيْنَ قَلْبَيْنِ، سُبْحَانَهُ جَعَلَ الزَّوَاجَ سُنَّةً مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ، فَقَالَ مُخَاطِباً نَبِيَّهُ الأَمِينَ -صلى الله عليه وسلم- : (( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً))(1)، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَمَرَ بِتَيْسِيرِ الزَّوَاجِ وإِزَالَةِ كُلِّ مَا يَعتَرِضُهُ مِنْ عَقَبَاتٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَليْه وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجمعينَ، والتابعين لَهُمْ بإِحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. |
|
آخر تحديث ( 08/07/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
التَّّعاونُ حَضارةٌ وتقََدُّمٌ وبِناءٌ |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة الائمة والخطباء
|
|
03/07/2007 |
|
خطبة الجمعة بتاريخ 29 جمادي الأولى 1428هـ بسم الله الرحمن الرحيم التَّّعاونُ حَضارةٌ وتقََدُّمٌ وبِناءٌ الحَمْدُ للهِ المَعبودِ المُستَعانِ، يُعينُ مِنْ عِبادِه مَنْ أَعَانَ، ويَشمَلُ بِرَحمَتِهِ أَهلَ البِرِّ والإِحسَانِ، سُبحَانَهُ أَمَرَنا بِذِكْرِهِ وشُكْرِهِ فِي كُلِّ الأَوقَاتِ، وتَفَضَّلََ عَلَينا فَوَسَّعَ لَنا أَبْوَابَ الصَّدَقَاتِ، أَحمَدُهُ تَعالى بِمَا هو لَه أَهلٌ مِنَ الحَمْدِ وأُثْنِي عَلَيهِ، وأُومِنُ بِهِ وأَتَوَكَّلُ عَلَيهِ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ومَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، حَثَّنَا عَلَى العَطَاءِ والسَّخَاءِ، والمَحَبَّةِ والتَّعَاونِ والإِخَاءِ، ووَعَدَنا عَلَى ذَلِك الخَيْرَ والسَّعادةَ والرَّخَاءَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ومُصطَفاهُ، خَيْرُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى رَبِّهِ فَكَفاهُ، ووَهَبَهُ مِنَ الخُلُقِ العَظِيمِ أَكْمَلَهُ وأَوْفَاهُ، -صلى الله عليه وسلم- وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ أَجمَعينَ، والتَّابِعينَ لَهُم بِإِحسَانٍ إِلى يَومِ الدِّينِ. |
|
آخر تحديث ( 08/07/2007 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
لطف الله في قدره |
|
|
|
كتب قسم الخطب بدائرة الائمة والخطباء
|
|
20/06/2007 |
|
خطبة جمعة بتاريخ 7 جمادى الثانية 1428هـ بسم الله الرحمن الرحيم لُـطْفُ اللهِ في قََدَرِه الحَمْدُ للهِ وَسِعَ كُلََّ شَيءٍ رَحْمَةً وفَضلاً، وعَمَّ كُلَّ حيٍّ نِعْمَةً وعَدْلاً، وأشهدُ أنْ لا إله إلاَّ اللهُ وحدَه لا شريكَ له، سُبحانَه يُسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِه والملائكةُ منْ خِيفَتِه، أحمدُه سُبحانه وأشكرُه علَى عظيمِ آلائِه وجلائلِ منَّتِه، وأشهدُ أنَّ سيدَنا ونبيَّنا مُحمّداً عبدُ اللهِ ورسولُه، خيرتُهُ منْ بريِّتِه، ومصطفاهُ لرسالتِه، صلى الله وسلم وباركَ عليه وعلى آلِه وأصحابِه والتابعينَ لهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ. |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 171 - 180 من 205 |